-->

هل تعلم عن معركة ذات الصواري بين المسلمين والروم - حروب من التاريخ

هل تعلم عن معركة ذات الصواري بين المسلمين والروم - حروب من التاريخ

حروب من التاريخ

  • هل تعلم عن معركة ذات الصواري

معركة ذات الصواري: وهي معركة بحريّة وقعت عام 31 للهجرة، بين المسلمين بقيادة عبد الله بن أبي السَّرح، والروم بقيادة ملكهم قسطنطين هرقل، حيث انتصر المسلمون في هذه المعركة، على الرغم من أنّ سُفُن أسطولهم قد بلغت 200 سفينة، في حين أنّ سُفُن أسطول الروم قد تراوح عددها ما بين 600-800 سفينة.

  • الدولة البزينطيه

كان للدولة البزينطيه في العصور الوسطى السيطرة والهيمنة على البحر المتوسط  وقد فرضوا سيطرتهم على الكثير من المدن والبلدان الواقعة عليه ، حيث كان للدولة البيزنطية أسطول مهيب فقد كانوا يهتمون كثير بتجهيز الأسطول البحري ومدة بأحدث المعدات على أعلى مستوى ، وقد كان لهذا الأسطول العديد من السفن التجارية التى كانت تعمل على نقل الجند والإمدادات إلى كافة البلاد والجزر الواقعة تحت سيطرة الحكم البيزنطي ، وفي ذلك الوقت لم تكن الدولة الإسلامية أسطول ولم يكن لديها خبرة بالمعارك البحرية حيث أعتاد المسلمون على معارك البر ، ومن هنا وجد المسلمون أن قوة الأسطول البزنطي قد تؤثر على الدولةالإسلامية وتشكل خطراً على المناطق التي فتحها المسلمون ، ومن هنا جاءت ضرورة تكوين أسطول أسلامي لحماية الدولة الإسلامية من أي معتدي .

  • أسباب معركة ذات الصواري 

خشيت الدولة البيزنطية من توسعات الدولة الإسلامية في بناء الأسطول لذا قامت بمعركة ذات الصوارى ضد المسلمين لكي تحرم المسلمين من الحصول على الأخشاب التي يستخدموها في صناعه السفن ، ولكي تجهض محاولات الأسطول الإسلامي في غزو قبرص ، ولتجهض تدبير المسلمين في غزو القسطنطنية عاصمة الدولة البزنطية .

  • نتائج معركة ذات الصواري


  1. أكد هذا الانتصار قوة المسلمين البحرية النامية، وقارن المؤرخون بينها وبين معركة اليرموك البرية.
  2. تُعدُّ هذه المعركة من المعارك الحاسمة في التاريخ الوسيط؛ لأنَّها حوَّلت العلاقات الإسلامية البيزنطية نحو اتجاهٍ جديدٍ في الحوض الشرقي للبحر المتوسط؛ إذ إنَّها عُدَّت المدخل الذي أطلَّ منه المسلمون على العالم الوسيط كقوةٍ بحريةٍ منافسةٍ في المنطقة.
  3. تخلَّى الإمبراطور البيزنطي قنسطانز ومن جاء بعده من الأباطرة عن فكرة طرد المسلمين من الأراضي التي فتحوها في شرق البحر المتوسط، والاكتفاء بتأمين الدفاع عن الأراضي البيزنطية في الجبهة الجنوبية من آسيا الصغرى.
  4. أفاد هذا التغيير في الخطط العسكرية البيزنطية الدولة الإسلامية في وقتٍ دخلت فيه في دور من القلق والنزاع الداخلي بسبب مقتل عثمان بن عفان، والحرب الأهلية بين عليِّ بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما؛ حيث ساد الهدوء العلاقات العسكرية بين الجانبين.
  5. أضاعت هذه المعركة آخر فرص البيزنطيين لاستعادة مواقعهم في بلاد الشام ومصر؛ حيث كان اعتمادهم على التفوق البحر.

جديد قسم : هل تعلم

إرسال تعليق